سعاد الحكيم

596

المعجم الصوفي

واجب الوجود « وهنا ليس العلم بصفاته تعالى وأسمائه واقعا في درجة واحدة ، بل العلم بها علوم مترتبة يستفاد بعضها من بعض » . فليراجع كتاب مفاتيح الغيب للفخر الرازي ج 4 ص ص 319 - 320 الطبعة الأولى سنة 1308 ه المطبعة الخيرية المنشأة بجمالية قصر المحمية . كما يقول الفخر الرازي : « فثبت . . . ان الاسم جنس تحته أنواع ثلاثة : أسماء الاعلام ، وأسماء الأجناس ، والأسماء المشتقة » . اما الاسم العلم فهو الذي يفيد الشخص المعين من حيث إنه ذلك المعين . واسم الجنس يفيد الماهية التي هي القدر المشترك بين الاشخاص في غير دلالة على شخص معين ، والاسم المشتق يدل على كون الشيء موصوفا بالصفة الفلانية كالعالم والقادر . . . يراجع مفاتيح الغيب ج 1 ص ص 40 - 53 الباب الرابع طبع المطبعة البهية مصر . - - - - - ( 4 ) النوع يقصد بها الأنواع الخمسة التي أوردناها في الهامش السابق . ( 5 ) هذا الاضمار للوجه المقصود من اللفظ ليس غريبا على جماعة المتصوفة ، يقول صاحب لطائف الاعلام : « ثم إن الاسم قد يطلق ويراد به عين اللفظ القولي ، وقد يذكر ويراد به الاسم الحقيقي الذي هو مسمى هذا اللفظ ، وقد يذكر ويراد به عين المسمى . . . » ( لطائف الاعلام 21 ب - 22 أ ) . ( 6 ) « لفظ الاسم » هو اسم الاسم عند ابن عربي ، راجعه في هذا المعجم . ( 7 ) يفرد الجيلي فصلا في « الانسان الكامل » للاسم عامة ، فيعرّف الاسم : « الاسم ما يعيّن المسمى في الفهم ، ويصوره في الخيال ، ويحضره في الوهم ، ويدبره في الفكر ، ويحفظه في الذكر ، ويصوره في العقل » . ( ص 16 ) . ( 8 ) يلاحظ ان هذا التعريف للاسم ، هو في الواقع تعريف للاسم العلم . لأنه يقول في مكان آخر : « كل اسم يعطي الاشتقاق ويدل على معنى يقوم بالمسمى فهو وصف في الحقيقة . . . [ وهكذا ] ينبغي أن تكون أسماء الباري الخاصة ان تدل على مجرد الذات كاللّه والهو . . . ولهذا جعلوه [ جعل المحققون اسم اللّه ] الاسم الأعظم لأنه لا يتقيد بمعنى ما في الذات . . . وانما دلالته على عين الذات بخلاف اسمه « القادر » فإنه يدل على معنى في الذات يسمى القدرة . . . » ( كتاب الأزل 13 - 14 ) . ( 9 ) لابن عربي رسالة خاصة عنوانها « كتاب الفرق بين الاسم والنعت والصفة » وردت في فهرست مؤلفات ابن عربي ، نشر أبو العلا عفيفي ، مجلة كلية الآداب . جامعة الإسكندرية سنة 1954 ص 207 رقم 248 . كما يراجع أيضا بشأنها عثمان يحي Hist . et class T . 1 p . p 320 - R . G . 310 الا ان هذه الرسالة مفقودة ، وقد جرت العادة عند عثمان يحي في حال فقدان كتاب من كتب ابن عربي ان يشير - حسب ظنه - إلى نفس المعنى في الفتوحات أو غيره . ونعتمد طريقته ونرجح الظن بان موضوع كتاب « الفرق بين الاسم والنعت والصفة » موجود في آخر كتاب الأزل : فصل - - - - -